واقعة الاعتداء الشنيع على الطالبة الباحثة رفقة سائق سيارة للنقل السري أقلها لميدان بحثها من طرف ملثمين بنواحي اسفي يطرح الى الاذهان وقائع مماثلة بتزنيت وفاس لكن تسارع مثل هذه الأحداث يوحي بنهاية السير ودخولنا في بداية الاحتلال المدني للشوارع باسم الدين على شاكلة الخلايا النهي عن المنكر في انتظار تنصيب محاكم التفتيش .
يحدث كل هذا والحركات التقدمية في تناحر بينها والبعض منها دخل في سبات عميق في انتظار استفاقته عند نقطة نهاية السير
# الدولة المدنية هي الحل
 | واقعة الاعتداء الشنيع على الطالبة الباحثة رفقة سائق سيارة للنقل السري أقلها لميدان بحثها من طرف م... |
No comments:
Post a Comment